شعبة فقه التفسير الشمولي للقرآن الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

شعبة فقه التفسير الشمولي للقرآن الكريم

مُساهمة من طرف صوت الأمة في الجمعة يناير 11, 2008 3:08 am


شعبة فقه التفسير الشمولي للقرآن الكريم:
حتى ندرس قرآننا الكريم بمنهاج شمولي.. وندرس كل آية بظاهرها وباطنها وحدها ومطلعها وكذا الأحاديث الشريفة المتعلقة بهاوكذا علومها ..فهذا يحتاج لنخبة كبيرة من الباحثين ووقت لا بأس به وكل المراجع اللازمة ..وهذا أمر لازم لمشروعنا بل هو مشروع في حد ذاته ..وهو مشروع قرآني نسميه:

" مدخل للتفسير الشمولي للقرآن الكريم " نتمنى الله أن يوفق أحد الرجالات لإنجازه ..فما ذاك على الله بعزيز . وقد شرحنا قبل هاته الفقرة منهاجنا الشمولي المعتمد فيه
إلا أني باعتمادي هذا المنهاج لفهم القرآن الكريم وجدتني أسجل الفقرة التالية :
هناك إشكالية بسيطة عندنا كمسلمين في مادة تفسير القرآن الكريم :
فالله جعل القرآن الكريم مبينا بينا واضحاويسيرا " ولقد يسرنا القرآن للذكر " لكنه عميقا وثقيلا:
" إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا "..ولمس الثقل العلمي للقرآن الكريم ليس بالتلاوات التعبدية فقط بل بقوله تعالى " أفلا يتدبرون القرآن؟ "..وبين التلاوة البسيطة والتدبر هناك مستويات عديدة لفهم القرآن الكريم .. ولهذا اجتهد المفسرون الأجلاء كل حسب ثقافته وفهمه ومستوى تدبره في محاولاتهم للتفسير ..فكان لكل مفسر قوته التي لا نجدها عند الآخر وميزته التي يتميز بها .. واعتماد كل التفاسير الماضية دون استثناء كمراجع عملية ضرورية عندنا ولمدخلنا نحو تفسير شمولي ...إلا أننا لا نسميها تفاسير للقرآن الحكيم بل تفسير فلان للقرآن ..ما داموا لم يربطوا تفسيرهم بمنهاج معين ...كما لا نقول بأنا نفسر القرآن بمنهاجنا :بل فقط نقوم بمدخل ل "التفسير الشمولي للقرآن الكريم " والذي لا يمكن أن يحيط به بشر: فكلام الله لن يعلمه في شموليته سواه عز وجل ثم مصطفوه عليهم السلام .. إلا أننا نسعى للإقتراب من هذا الشمول جهد المستطاع " وعلو الهمة من الإيمان ".
وما دمنا لحد الآن لم نجد النخبة الضرورية لنجاح هذا المدخل ..فقد أخدت بادرة " التفسير العملي للقرآن الكريم " الذي يعني ببساطة استنباط الأعمال التي تمليها كل آية أو جملة آيات.. وهكذا وجدت نفسي قد حددت هدف بحثي في القرآن ..
وأنا لا أدعي هنا تفسيرا شموليا لأية آية بقدر ما أضع تقديما لفهمي لها اعتمادا طبعا على بعض التفاسير وعلى ثقافتي الخاصة قبل أن أقوم باستناط بعض الحكم ثم الأعمال اللازمة لتطبيق الآية ..إلا أن هذا التفسير العملي رغم بساطة منهاجه فقد وجدت نفسي محتاجا لنخبة أيضا لإتمامه.. ولم أدون لحد الآن سوى كتاب الفاتحة فالعلق وسبح ثم الغاشية . وهاته الكتب الأربعة استغرقت أكثر من سنة فأين الستون حزبا إذن إن ظللت منفردا ؟ ..بل وأين كل مشروع المدرسة .؟
لذا أنا اليوم بحاجة ماسة لأقلام علمية دقيقة وأطلب هذا من مولاي عز وجل قبل أي مخلوق. فاللهم آمين
ولهذا نرى من الواجب أن نتعلم كيف نحدد منهج تفسيرنا للقرآن الكريم .. فافسر الواحد يمكنه أن يتخد مناهج متعددة لإنجاز تفاسير عديدة إن كان في المستطاع وخصوصا إن كانت له نخبة من الطلبة النجباء .. وهذا ما أحتاجه .
وتبقى الإشارة ـ لكن على الهامش ـ إلى قلة قراءة التفاسير وكذا ميل العامة للتفاسير البسيطة.. فما فائدة كل هذا المجهود؟ ..
وأجيب بأن هدف المدرسة هو الدراسة الشمولية للإسلام قصد استنباط علوم تجديدية تدافعية في كل المجالات هذا دنيويا : كما أن لهاته المادة بعدها الأخروي الكبير عندنا :لهذا فلا يهمنا القارئ البسيط .. فذاك يكفيه تفسير عالم واحد وبعض الكتيبات الفقهية ..لكننا نؤسس لمدرسة فكرية مرتبطة بمذهب أخروي : فلا بد إذن من انطلاقتها بإحكام وذلك بالتعامل بدقة وعمق وشمولية مع القرآن الكريم فهو شمسنا الذي نستمد منه كل الأنوار .
كما أننا ننادي على هامش هذا المشروع بضرورة تخريج الموسوعة القرآنية حسب المواضيع
فقد قام العديد من الفقهاء الأجلاء بتصنيف آيات القرآن الكريم حسب المواضيع ..فلا بأس إن قمنا بتلخيص المعاني الإجمالية لكل موضوع في موسوعة قرآنية جامعة تبقى مرجعا دائما للباحثين .
فهذا هو مشروعنا القرآني الذي نرجو الله تعالى أن يكتب لنا أجره " فالأعمال بالنيات " .ومواده إذن هي
ـ موسوعة المنهجية القرآنية ": وتعنى باستنباط مناهج وأساليب الكتابة إنطلاقا من كل سورة أو كل مجموعة آيات لها نفس
ـ مدخل للتفسير الشمولي للقرآن الكريم: ونوصي هنا باتخاذ منهاجنا الشمولي
ـ الموسوعة القرآنية حسب المواضيع: وتشمل الأفكار العامة والإجمالية لكل موضوع قرآني.
ـ الدعوة لاستعمال مناهج متعددة في التفسير: كل حسب اختصاصه.
ـ التفسير العملي للقرآن الكريم : المادة القرآنية الوحيدة التي بدأناها ببركة الله تعالى .. والتي نحن بحاجة لأقلام دقيقة لإتمامها.وتعنى فقط باستنباط الأعمال المباشرة والغير المباشرة من الآيات
إلا أن هناك عقولا ملائكية كبيرة وأرواح برزخية إنسية وجنية ومخلوقات جنية مومنة تتتبع كل خطوات الإجتهادات القرآنية فهو كتاب دنيا وآخرة .. كما أن هناك أرواح شيطانية خبيثة وعقول إنسانية ضيقة ستعترض طريق المجتهد لهذا فإن التعامل مع القرآن الكريم إجتهادا يتطلب عندنا عدة فرائض :
ـ النية الخالصة لله تعالى بمحاولة التطهر لوجهه الكريم والطهارة الظاهرة .
ـ إعتماد المنهج الشمولي أو إحدى المناهج العلمية قبل البدء في الشرح
ـ تحديد هدف البحث
ـ الهمة العالية والمستوى اللازم..وأن يكون الباحث على يقين من قدرته على التعامل مع قرآننا العظيم عملا وعلما
وقد اعتمدنا القرآن الكريم هنا كمادة أولى لكن أيضا كمادة جهادية كافية لتدافعنا العلمي مستقبلا،
وذلك مصداقا لقوله تعالى " وجاهدهم به جهادا كبيرا " فالجهاد بالقرآن الكريم إذن كبير ..ولهذا استهدفنا :
ـ أكبر منهاج : الشمولية
ـ أكبر ميدان : الكونية
ـ أكبر تدافع : الحضارة .
ـ أكبر مقام : علوم الإحسان .
ـ أكبر عدو للإنسانية : الحركة الصهيونية وكل ذيولها

ـ أكبر نصر مستقبلي : التبشير بالمهدي عليه السلام .
فكان شعارنا التدافعي الأول " نحو حركية إسلامية حضارية عالمية ":
فمدهبيتنا الإسلامية اليوم فقدت حماسها وحركيتها لأسباب وأمراض وأخطاء بل وذنوب وآثام عديدة .. جعلتنا نفكر في تطبيبها أولا قبل أي حديث عن الآخر. . فنحن لا ندرس القرآن الكريم الكريم ببرودة.. ولن ننتظر المهدي عليه السلام بكسل وتواكل .. بل علمنا أن المهدي لن يكون زعيما سياسيا ولا رئيسا على سواد كبير بل مجرد طالب سيقرئ المهدويون علاماته فيبايعونه وهو كاره .. ولهذا رفعنا راية العلم نحو المهدي عليه السلام وبأكبر الآفاق الممكنة كما رؤيته العرفانية عليه السلام...

ولهذا نزرع له كل العلوم الذي نرجو أن ترص مستقبلنا نحوه وكأمة مسلمة مستهدفة بكل حدة :
ولهذا كانت كل شعبنا التحضيرية التالية ونبدأها ب :



2 ـ شعبة:فقه التنظير للتدافع الحضاري :

صوت الأمة

ذكر عدد الرسائل : 37
العمر : 52
تاريخ التسجيل : 08/01/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.iqrae.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى