إشكالية وحدتنا :

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

إشكالية وحدتنا :

مُساهمة من طرف Admin في الخميس يناير 10, 2008 1:34 pm

إشكالية وحدتنا :



الوحدة..الشريعة..العدالة..الحق ..الخير..كل التوازنات الإسلامية »



فلهاته الغايات أو لبعضها قامت العديد من الجماعات والحركات الإسلامية ..لكنا لازلنا نعاني من العديد من قصورها والتصادم بينها رغم أن اختلافها اختلاف تنوع لااختلاف تضاد، واختلاف تكامل لااختلاف إقصاء كما تفهمنا العديد من ممارسات أطرها ..



مما يجعلنا ننادي بالسعي لإيجاد الإطار الكبير للوحدة والتآزر والحوار وقبول الآخر ..وإلا ستبقى العديد من جماعاتنا أسيرة ذنب قوله تعالى : « كل حزب بما لديهم فرحون « ومعطلة لقوله تعالى : » واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا « .... » أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه »



فالعمل باسم الإسلام يجب أن يتحدى الغوغائية والتموقف بين المسلمين ليتوحد فقهيا وفكريا وعملياورسميا حتى تبرز فلسفاته متماسكة لامتضاربة : يفسق بها المتفيقه العالم، ويعتقل باسمها الأمير الفقيه، ويكفر فيها الفقيه المفكر ،ويغبن فيها الفيلسوف العابد ..ويهين فيها الأمي المتعلم....حتى أصبحت دعوة بعض جماعاتنا دعوة لكل بؤر الجهالة والتخلف والرجعية وتبديع لكل مظاهرنا الحضارية وثراتنا بشتى مشاربه وأشكاله وآدابه..وكأن إسلامنا شكليات دون جواهر...وكأن الإختلاف باسم الإسلام لاضوابط له ولا إطار يوحده بكل رحمة..و بين كل المسلمين لا الإسلاميين فقط.؟؟؟ ..



وهذا الشتات الحركي من أكبر ذنوبنا التي أدت لحد التناحر بين بعض حركاتنا ..مما جعل الآخر ياخذ صورته المغلوطة عنا كمسلمين ..وذلك لنذرة النمودج الحق لنا ..ونحن نستاء من الرجعية مرة ومن الميوع أخرى.. ومن البلادة مرة ومن الزيغ أخرى ..ومن التنطع مرة ومن اللامبالاة أخرى ..ومن التسبفية مرة ومن الإسلاموية مرات :حتى أصبح العديد من المسلمين يعادون ـ وبمعنى الكلمة ـ كل الإسلاميين دون تمييز ، وجعل السواد الأعظم من المسلمين لايفهمنا كإسلاميين ولا يثق أيضا في قدراتنا كمصلحين..



فنحن نفتقد نمودج المسلم الحر السليم من كل العقد النفسية والفكرية.. والمومن الأصيل والمعاصر والذي دونه لن يكون هناك معنى للمسلم الحضاري كبديل :



فالإسلام دين العلم : » قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لايعلمون »



ودين الوحدة والتآخي : » واذكرو ا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا »



ودين الحلم والتسامح : »والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس «



ودين الحكمة : » ومن يوت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا «



ودين القوة : » وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة «



ودين كل الصفات الكريمة والتوازنات الحكيمة التي ترفع من الدكر لحد كمال رجولته، وتسمو بالأنثى إلى أعلى مراقي مروءتها، بل وتجعل من المحسن فينا إنسانا كاملا بولاية الله..وتسمو بالمجتمعات كما رفعت من جاهلية العرب حتى سماء الحضارة الإسلامية ..عكس واقعناالإنساني حاليا والذي لا يفرق بين البشر وباقي البهائم كما حال بعضنا ومعظم الكفار : مصداقا لقوله تعالى : »هم كالأنعام بل هم أضل »..



لكن ــ وللأسف ـــ فهاهم يحققون النصر علينا وعلى كل الواجهات.. فكيف ندعي إذن الإسلام وهذا حالنا؟ ومجتمعاتنا كلها تعاني من ملايين الأميين الذين لم يطبقوا بعد أول آيات قرآننا »اقرأباسم ربك الذي خلق »؟؟؟بل والمتعلمون منا تعلموا باسم الوظائف لا باسم الرب الذي خلق » ..؟وبعضنا يشرق والاخر يغرب ومعظمنا في شرود حضاري بين.



فبجملة لنا مسار واحد للوحدة :

قضاء علمانيينا على علمويتهم واستلابهم والثباث على مبادئ أسلافهم بكل علمية



وقضاء الإسلاميين على تسلفهم الزائد ورجعية بعضهم وكل إسلاموياتهم البعيدة عن ديننا الحكيم وعن أي منطق سليم وتفتحهم على كل علوم العصر



فوحدتنا في كلمتبن : العلمية والمبدئية.

أما حاليا فأزماتنا نتنة تخنق كل الأرواح الزكيةبعفوناتها.. لكنا رغم ذلك مومنون بأن الإسلام هو بشرى مستقبل كل العالمين ،وهذا له من الدلائل ما لايحصى :




Admin
Admin

عدد الرسائل : 34
تاريخ التسجيل : 08/01/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alislam.akbarmontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى