إشكالية اقتصادنا.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

إشكالية اقتصادنا.

مُساهمة من طرف Admin في الخميس يناير 10, 2008 1:31 pm

إشكالية اقتصادنا.



إن هاته الإشكالية تحتاج لمؤلفات إن لم نقل مجلدات وليست تحليلية بل أكاديمية..فمن الغبن ان تعيش أمة لها كل ثرائنا المادي أزمة مادية خانقة على كل الواجهات في السنين التي لا تعاني لا من جفاف طبيعي ولا من نذرة في المواد الأولية ..ولا من أهم طاقة التي هي الطاقة البشرية التي اصبحت عبيدا بيضا في يد الغرب .



فنحن أمة نملك بل وملكنا وللأسف أكبر طاقات القرن العشرين ..وهي فرصة ضيعتها العديد من الدول المهددة اليوم بالنزول إلى أسفل دركات الفقر بعد أن كانت من أغنى دول العالم ..كما أن اللعبة الإمبريالية في بخس موادنا وغلاء مواد الغير لازالت محبوكة ودويلاتناغريقة في بحر النظريات المستغلة لعالمنا بل وكل العالم بالعمالة لحفنة من الإمبرياليين الذين لا يملكون المادة والثروة فقط بل ويحتكرون التنظير للإقتصاد السياسي العالمي ليوجهوه أنى شاؤوا محافظين دوما على علوهم في الأرض ..وباسم العولمة صارت حفنة من هؤلاء البورجوازيين تتحكم في اقتصاد معظم دويلاتنا وفي استطاعتها إنعاشها او إفلاسهامتى وكيفما شاءت.وذلك وللأسف حتى علميا : فمادة الإقتصاد السياسي الذي يصوغه العقل الصهيوني كيفما شاء والله لهو أعتى على العالم من ملايين القنابل الدرية : فهل تعلم أن هاته المادة مجرد نظريات صهيونية وليست علوما؟



وحل هذه المعضلة ليس يسيرا ولا يمكن أبدا إلا إن خططنا لفرض نظريات بديلة على الأقل في دولنا بدل النظريات المستوردة والمبرمجة دوما لتبعيتنا ..فالقفزة النوعية لنا أولا هي بديل تنظيري ذاتي لناعلى المدى البعيد أما على المدى القريب فيستحيل الإفلات من القبضة الهستيرية لهم فينا :



ولكننا والحمد لله نكسب هذا البديل المتمثل في اقتصادنا الإسلامي الذي وللأسف لم تتبناه لحد اليوم أيا من دويلاتنا رغم نجاح العديد من نظرياته خصوصا مع نجاح البنوك الإسلامية عوضا عن البنوك الربوية : لتمنعها العديد من دويلاتنا بوحشية باسم التغريب ..



فالإقتصاد الإسلامي بديل علمي وعملي ..وأهم ما يتميز به أنه اجتماعي في كليته :



إذن فلنتخد الإقتصاد الإجتماعي للإسلام كبداية لتنزيل الإقتصاد الإسلامي/الإنساني كله ..قلثتصادنا بحمد الله اقتصاد إنساني بينما الإقتصاد الليبرالي اقتصاد مادة وتنظيم فقط للفوضى لحد حديثنا اليوم عن وحشسة النظام الليبرالي :فأية ليبرالية للإنسان بنظام يجعله عبدا للمادة التي هي من صنعه ؟فيصير غبدا لما صنع كعباد الأوثان سابقا...فنحن نصنع ونعبد مصتوعاتنا وشهادة معظمنا « الأخرى بعيدة وهيا يا دنيا »



فاقتصادنا الإنساني وحده البديل ضد هاته الوحشيات القائمة : فكرة مبدئية وعملية وقادرة واللع على حل أزمة الفقر كله بسرعة صاروخية ..وتلك قناعتنا ومبتغانا...بل ولها عملنا بحول اله تعالى :



وسنحاول إنجاز التنظير قريبا بحول الله .فالإقتصاد الإجتماعي للإسلام من حق الفقراء ولصالح الأغنياء



لكن أمامنا عقبات كؤو دة لن نقفز عليها لأنها تتلاشى رويدا رويدا فضعفها في نظامها كله والتي صارت والحمد لله كل العلوم الحقة والمبادئ الإنسانية ضده...............



ولنا عودات للموضوع.‘ن شاء اله الكريم تعالى.


Admin
Admin

عدد الرسائل : 34
تاريخ التسجيل : 08/01/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alislam.akbarmontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى