إشكالية توازننا :

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

إشكالية توازننا :

مُساهمة من طرف Admin في الخميس يناير 10, 2008 1:27 pm

إشكالية توازننا :



فتقمص دورنا العالمي العادل كأمة فضيلة وخير يجب أن يكون من مسلمات جهادنا دون سعي للعلو على الآخرين.. فرحمة الله لا تصل لمن يسعى للعلو والفساد في الأرض، ويخطط لاغتصاب ثروات الأمم الأخرى مهما كان دينها ..كما يفعلون وللأسف..



إدن فلتأبط مسؤولية العدالةالوطنية والعدالة الدولية في



ا لقرآن الكريم نصوص صريحة لنا كأمة ..وإلا ستبقى هاته النصوص معطلة ككل آيات الشريعة الأخرى..



وليس هذا بالعسير على قدرات أمة تتوسط العالم حتى جغرافيا ..هذه الوسطية التي تملي الرزانة وعدم الغلو والتطرف.. وتملى الإعتدال والإنضباط وكل مصطـلحات الحكمة.. وتأمر بكل التوازنات وفي كل المجالات وعلى كل الواجهات.. كماتوجب سلوك التوازن المادي الروحي الذي يتميز به الإسلام عن باقي الديانات . ويا ليت أولياء أمورنا يفقهون هذا التوازن الذي والله هو في صالحهم قبل شعوبهم دنيا وآخرة.



.وهذا التوازن يعد من الكنوز الكبرى لإسلامنا الذي ندعوا الله ألا يحرم منه الإنسانية مستقبلا ، ونحن نتأسف اليوم على الشره المادي الذي طال مجتمعاتنا لحد تكهن العديد منا لكل تعاليم السماء :ومنا من تبنى بكل تعقد شعار الشيوعية : » لاإله والحياة مادة « .. كما أن منا من إلهه مصلحته فقط ، حتى صاريومن بيقين بمبدإ الإمبريالية : » البقاء للأصلح ». ولهذين الشعارين ما لهما من تدمير للعقيدة شيوعيا وشيطـنة للمعاملات ليبراليا ..مما يلزم بتربية فكرية وأخلاقية عميقة لإنقاد شبابنا من هذا الشره الذي أصبح يمليه الواقع، وإلا سيبقى حتى نداؤنا للحكم بما أنزل الله هراء ..



فماذا سيفيدنا تطـبيق حدود الشريعة على مجتمعات كلها فساد ونفاق ؟فتحقيق ظروف الشورى الإسلامية تلزم بالعمل على تحقيق ظروف تطبيق شريعتهاأولا والتي تبدأبإعطاء الحقوق قبل المناداة بالواجبات حكما ، كما تطلب من المسلم القيام بواجباته قبل المناداة بحقوقه قاعدة ...وبتخليق الساسة قبل القاعدة..



فأخلاقنا الإسلامية قادرة لوحدها على إسعاد المجتمعات حتى في أحلك الأزمات ، وروحانية الأمة كنز لم يوظف على الأقل كتوظيف اليهود للأرواح الخبيثة لحد ربط طقوس سحرهم بالكواكب والنجوم ، واستخدامهم الشياطين في فكرهم الكهنوتي.



فالإسلام دين التوازنات كلها وحكمه دوما حكم موازنات : ومتى تخلى الحاكم عن الموازنة المعنوية والمادية لشعبه فقد تخلى على أهم ركن من أركان إمارته..كما أن كل مسلم يتخلى عن هاته الموازنة لنفسه ومجتمعه وتعاونا مع أولياء أموره فهو ضعيف الهمة أو الإيمان.



فالإسلام دين توازن : ولا سعادة لنا لا في سيطرة الماديات ولا في سيطرة الروحنيات بل في توازنهما معا في تماسك حكيم : وتلك من أوصاف جنة الدنيا وحتى نعيم الآخرة : فأخي المسلم إن غلبت في أن تصلح مجتمعك فلا تغلبن في الموازاة بين معنوياتك دوما ومادياتك فبذا وبذا وحده يمكن أن يكون غدا من أمتك كلها عليك المعول.


Admin
Admin

عدد الرسائل : 34
تاريخ التسجيل : 08/01/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alislam.akbarmontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى