بلاغنا الأول : أعداء الله والناس:

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بلاغنا الأول : أعداء الله والناس:

مُساهمة من طرف Admin في الخميس يناير 10, 2008 10:30 am

سموم الصهاينة



باسم الله الرحمان الرحيم والصلاة على محمد والآل والصحب



والسلام على من اتبع الهدى



طبعا نفرق تفريقا شاسعا بين اليهودية كدين سماوي حرفه بعض طغاة اليهود ليكون أول ضحية لهدا التحريف الشعب اليهودي أولا.. ثم الديانة المسيحية التي نسفت لأن اليهودية كانت مشوهة: ليحاربا معا الدين السماوي الخاتم وهو الإسلام بارتكاز دوما على تعاليم شياطنة الحبرة اليهود ..الدين استعملوا كل حيلة لنسف جواهر الديانة الموسوية لتصير ديانة يهودية شيطانية لحد إبرامهم اتفاقات مباشرة مع إبليس وشياطينته شخصيا بل ولحد إملاء إبليس عليهم قوانينه لاستحمار الإنسان واستعباد العالم وتصهيين النصارى...هاته المواثيق الإبليسية التي طالما أسر بها إبليس لأنبيائه من كهنة اليهود...والتي كانت سرية لحد إفشاء بعضها من طرف فرنسية استطاعت أن ترسل خلسة بعضها لروسيا حيث بدأ النشر الأول لهاته البروتوكولات والتي حورب نشرها لحد قتل الكتاب والناشرين وجمعها من السوق..لكنها رغم دلك ترجمت لعدة لغات بل وأعيدت ترجماتها بنفس اللغات وصار لها ناشرون وكتاب متعددين لحد نداء بعضهم بإسقاط الملكية الفكرية عن كتاب"بروتوكولات حكماء صهيون" وهو الكتاب الدي يضم هاته البنود..بحجة أنه يخص كل إنسان على الأرض ومن الواجب علينا جميعا نشره بكل الطرق ..بل ومحاولة دراسته بجدية خصوصا كمسلمين..لأنه يستهدفنا بكل شراسة ..كما يستهدف كل قيمنا بل وتوحيدنا وعقيدتنا بل وحتى بلداننا وثرواتنا بل وحتى حريتنا وإنسانيتنا..فهاته البروتوكولات لا تعترف لغير اليهودي بالإنسانية وكل ما دونه بهائم بيولوجيا لا معنويا كما يقول القرآن عن بعض الكفرة " هم كالأنعام بل هم أضل..بل وللحد الدي يعدنا الصهاينة وليس اليهود كلهم فهناك صهاينة غير يهود كما أن هناك يهود ضد يهود...فالمجتمع اليهودي كبيت العنكبوت بل هو أوهن ..لكن قوتهم دوما في توجيه أعتى القوى العالمية ضدنا..فلم يكن لهم نصر أبدا إلا بحبل من الله وحبل من الناس...ولا يحققون اليوم استكبارهم إلا بسبب واحد هو دقتهم في تطبيق هاته البروتوكولات التي والله أراها فرضا كالصلاة من الواجب على أي مسلم التعرف عليها بل والتخطيط ضدها فقد حققت كل مراميها وللأسف ضد المسلمين بل وضد الإنسانية لكن الحقد الصهيوني لن يقف كما يحلمون إلا وكل الإنسانية حميرها...فالخطب جسيم إخوتي في الله وكل من سيقرأ هاته البروتوكولات وكان دا لب إلا وسيدعو أول ما يدعو لوحدة المسلمين أولا لا لتشردمهم باسم الدين ورفع القرآن كسلاح ضد بعض أنظمتنا وزعمائنا كما يفعل بعض الإسلاميين عن حسن أو سوء نية ..وهمهم التريس علينا فقط :وبإسلامنا وللأسف..فالخطب والله أكبر وأرى أن جل حركاتنا بما في دلك الإسلامية وقعوا في المصيدة ويعيشون بعقل بل ونفسية صهيونية محضة..اللهم بعض التقدميين منا والإسلاميين الدين لا يزالون يفقهون هاته المكيدة جيدا ويسعون لخرابها رغم قلة دات اليد..فنحن مستهدفون في كل شيء



فمن نجس أخلاقنا؟ الصهاينة



ومن فقر شعوبنا؟ الصهاينة



ومن سبب كل الحروب في العالم وكل الحروب العالمية؟ الصهاينة



ومن سبب دكتاتورياتنا؟ الصهاينة



ومن يخوف اليوم كل حكامنا؟الصهاينة



ومن يقود الإقتصاد اليوم بكل علومه ويزيد من تكريس أزماته؟ الصهاينة



فهم كالضفادع لا يمكن لهم العيش لإلا في ماء عكر



وللأسف أن هناك علوما كثيرة مأدلجة تدرس اليوم في كل العالم كعلوم حقة وما هي إلا سموم صهيونية لتدجين وتدجيل الإنسان..وجعله دوما يعيش هم الدنيا وضنكها المادي والمعنوي " ومن أعرض عن دكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى"فالضنك جاء مند فرطنا في دكرنا الحكيم ..والمشكل ليس في تطبيقنا للقرآن بل في عدم فهمنا له مند قرون لحد النداء اليوم رسميا بجعله كتاب تبرك وعبادات وفردية فقط..أو رفعه من بعضنا بشعارات دون أن يكون لنا مشروع كامل منه ..فالمشروع الحضاري الدي ينادي به البعض فينا ليس هو إلا قرآننا لكن بلغة العصر دات العلوم والمعارف الغزيرة..فالمسلمون محتاجون اليوم لنهضة علمية قرآ نية تجمع شتات كل المداهب وتوحدنا على الأقل تنظيريا ولو في مشروع..هدا المشروع الدي وحده رداؤنا السميك ضد هاته المشاريع الصهيونية الهاطلة علينا من الشرق والغرب ومن أسفل..فلم يبقى لنا إلا باب السماء وحبل الله وما هو إلا قرآنه تعالى :



لهدا ندعوا علماء وحركات ومفكري المسلمين بالإبتعاد عن دراسة القرآ ن الكريم ببرودة البلداء..بل يجب أن ندرسه انطلاقا من إشكالياتنا ومشاكلنا كلها..فهو الدواء الشافي ومن أسماء منزله الشافي..فهو الشفاء الوحيد



لكن كيف ومعظمنا علمويين وليسوا علمانيين فالأصل في العلمانية العلمية وليست العهلمانية هي :العلموية والثرثرة والإرتجال بالرأي



وكيف ومعظمنا إسلامويين بل ومنافقين متسلقين أو رجعيين باسم الإسلام؟



وكيف والعالم كله سقط في البروتوكول الصهيوني:



سنجعل العالم لا يفكر أبدا في ما هو خير وأخلاقي بل فيما هو ضروري ومفيد



فهل علمت أنك منهم وتسعى فقط لضرورياتك وضروريات حياتك ووطنك وما يفيد ظرفيا فقط



لأن الخير والأخلاق هي التي تفيد دائما وتحقق الحياة المثلى..



ومن بروتوكولاتهم



الحق هو القوة



ولهدا فالحضارة المسيطرة اليوم حضارة قوة وخراب لكل شيء بما في دلك روح وقلب الإنسان



لكن شعارنا نحن المسلمين



الحق قوة والحق رب نعبده



فهل سنتخلى عن الحق باسم قوة الخلق؟؟؟؟



فنتخلى عن تعاليم السماء كلها كما تملي بل وتطبق علينا هيئاتهم العالمية؟



بل وليس في مقدورنا اليوم أن نتمتم بكلمة واحدة عمليا ضد هاته المشاريع..وحتى لو كانت في أيدي دويلاتنا أعتى الأسلحة



لأنه وللأسف كل عقول متعلمينا نسخت لنرى علومهم التلمودية علومنا الحقة



فانهزمنا في كل شيء بل وحتى أخلاق اليهود والنصارى أصبحت والله أسمى من أخلاق العديد من متمسلمينا



والعدر أننا كمفكرين أو علماء وفقهاء مسلمين لم نقم بدورنا الواجب مند قرون واليوم هناك صحوة واعية لكن يجب أن تمر لليقظة العلمية والأخلاقية أولا وإلا فلا أمل ولا رجاء..رغم أننا واثقون بأن علامات الساعة الصغرى كلها ظهرت



من بهيمية الإنسانية ومادياتها ودكتاتوريات النساء وكثرثهم وفشو الإنحلالات والبدخ وكل أخلاق الأبلسة والميوعات..ولم تبقى سوى أول العلامات الوسطى وهي ظهور مهدينا عليه الصلاة والسلام الدي لن يأتي للقتال كما يظن البعظ بل سيجبر على القتال هنيهة ثم يحاصره الدجال الأعور الكداب فينزل عيسى عليه السلام ليهلك الدجال الأعور الدي سيكون كل وزرائه يهود فهو مسيحهم المنتظر وهو من ينتظرون لا عيسانا وعيساكم يا نصارى وحين نصره سيجمع اليهود والمسلمين والنصارى ببيت المقدس للقضاء بيننا فيطرد اليهود من القدس ويسلم العديد من النصارى وكدلك بعض اليهود..وبعدها تقوم القيامة التي والله بدأت



فالشمس فقدت أكثر من نصف طاقاتها



واهناك العديد من الكواكب التي ماتت من زمان من بينها قمرنا



وهناك اختلالات كثيرة وكبيرة بدأت في كل الفضاء



فالقيامة والله ليست آتية بل بدأت من زمان فتأهبوا يا مسلمين لنصرنا الأكبر حيث سنقف مع الأنبياء بحول الله تعالى نحو نعيم الجنان ووجه الحبيب الرحمان تعالى



ويساق كل الكفرة والظلمة نحو جهنم



فهدا هو نصرنا الموعود أما في الدنيا فلا نسعى للنصر بل للتعايش والتدافع لحد مجيء مهدينا وعيسانا عليهما السلام



وإن الله لا يخلف الميعاد


Admin
Admin

عدد الرسائل : 34
تاريخ التسجيل : 08/01/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alislam.akbarmontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى