الجزء الأول من مبادئ الجهاد الحضاري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الجزء الأول من مبادئ الجهاد الحضاري

مُساهمة من طرف Admin في الخميس يناير 10, 2008 10:19 am

لمبدأ الأول ـ الإسلام طبيب لنا وللإنسانية جمعاء ولكل حضارة العصر :ومن صفة الطبيب العلمية والحضارة والحكمة، والأخوة لكل الناس ما سالموا مهمته النبيلة..ولن تتم لنا هاته الوظيفة دون تطبيق لفقهنا كله ا أولا ووعي بفكرناكله ثانيا وإبراز لتميز حضارتنا ثالتا ثم إلمامنا بكل علوم العالم ما استطعنا..وهاته من مستلزمات التجديد الحضاري الذي يجب أن يغمسنا في عبودية الله بالقرآن كله..لا التجديد الذي يخدم الدنيا باسم الدين بوءد كل مميزات الخطاب القرآني..والغاية تبقى دوما إقامة العبادة بكل حضارة..لا التحضر الذي يلصقنا بالدنيا ككل الحضارات المغايرة ولو باسم الإسلام...أو المذهبية التي تحصرنا في زنزانة جماعة أو حزب أو زاوية معينة دون تفتح على الشمس وفتح لكل النوافد.. »



المبدأ2 ـ وإن من تيسير الله علينا في معالجة الأمور، أن جعل الشريعة الإسلامية التي أكرمنا الله بها شريعة فطرية في مبادئها منطقية في أحكامها قادرة على استيعاب مراحل التطور بأجمعها مستجيبة لحاجيات المجتمعات على اختلاف مستوياتها وأحوالها صالحة للتطبيق في كل كل عصر وجيل..... »



3ـ و{إن الحضارة هي التغيير المستمر للعالم ، و هي فن العمل والسيطرة، وصناعة الأشياء صناعة دقيقية ،وإن حامل الثقافة هو الإنسان، وحامل الحضارة هو المجتمع،ومعنى الثقافة القوة الذاتية التي تكتسب بالتنشئة ،أما الحضارة فهي قوة على الطبيعة على طريق العلم، ووسائل الحضارة هي العلم واللغة والكتابة.. } 4 ـ و{الحضارة سر الله في حصول العلم والصنائع..ــوازدهرت حضارتنا ــ بحصة من العلوم والصنائع لا تنكر ...فهي ـ ـ ينبوع العلم والصنائع .ـ.فهي ـ غاية العمران ونهاية لعمره »

5ـ « وإن مقياس الحضارة ومقياس التطور ليس فيما يصنعه العقل البشري من مصنوعات مادية وليس فيما يهتدي إليه من علوم، ولكن في طريقة تأثره بذلك كله، ومدى ارتفاعه أو انخفاضه في مقياس الإنسان الذي يختلف عن مقياس الحيوان..إنما التغيير الحقيقي هو الذي يأتي من داخل النفس..من أفكارها.. من مشاعرها.. من نظرتها إلى ذاتها.. وإلى ماحولها..من تحديدها لمهمتها وأهدافها ..من تقديرها لدورها ومركزها..هذا هو التغيير الحق : وليس السيارة أو الطائرة أو الحمار » 6ـ {و إن منهج النبوة الذي غدا منهج حضارة هو الذي تميزت به حضارتنا عن غيرها ،وهذه المعالم التي تميزها هي ذاتها معايير التجديد لهذه الحضارة عندما يصيبها الجمود،وهي ضوابط النهضة لها إذا عدت عليها عوادي الإنحطاط}

7ـ »وأصول الأزمة الحضارية في واقع المسلمين : يمكن إجمالها في كبائر الإثم التالية :

1 :التغريب 2 : التجزئة 3 : استبداد دولةالتجزئة



4 التبعية 5 :الإستسلام للتحديات الصهيونية »





8ـ « وإن هذا التصدع في جسم الأمة على مستوى الأنظمة وعلاقتها بمجتمعاتها الأهلية وعلى مستوى المجتمعات الأهـليةنفسها..وفي المجال الإسلامي العالمي وفي المجال القومي العربي، إن هذا التصدع والتناحر والتنابذ هو انتحار ذاتي وإجهاز على الذات وعلى مكوناتها وعلى إمكانات الصمود أمام المشروع الصهيوني الإستعماري فضلا عن التصدي له..ويبدو أن مواجهة الواقع الدولي بهذا الواقع هو محاولة ميؤوس من نجاحها وتبدو نذر الهزيمة والإنكفاء واضحة للعيان..إن نجاح مواجهتنا يتوقف على تركيب بنيوي جديد لكل القوى..إن المعركة طويلة ومساحتها العالم الإسلامي كله ولا يمكن أن يكتسبها فريق واحد وحده إنها معركة الأمة الإسلامية ولا بد ان تخوضها بكل قواها وسيكون لها النصر بإذن الله إذا وفرت شروط النصر »



9ـ « فلقد سعى الغرب إلى فرض رؤيته الخاصة ومعاييره الثقافية على باقي الشعوب،معمما عليها نمطـه الخاص في التفكير والسلوك، وذلك دعما لهيمنته الثقافية في ظل هيمنته الإقتصاديةالمتمثلة في السيطرة على رؤوس الأموال والأسواق التجارية والشركات العالمية، وهكذا يصير النظام الثقافي الجديد عبارة عن الخصوصية الثقافية للغرب معممة على غيره من شعوب العالم، مما يفضي حتما إلى تجريد الإنسانية من التنوع الثقافي والتعدد الحضاري الذين تنبني عليهما الخصوصيات التي تتميزبها هاته الشعوب وتستمد منها عناصر طاقاتها ومعاني وجودها وأسباب عطائها » 10ـ « لكن كلما انحصرت إشكاليات النهضة »الإسلامية » في طلب زحزحة الغرب من موقعه طمعا في احتلال هذا الموقع :صار الغرب يمثل سقف طموحنا فضاقت سبل الإبداع أمامنا وصرنا نذكر مقاصد غيرنا في الكون،وسهل علينا اقتباس وسائل لاتخدم مقاصدنا..ـ وإن ـ الإعتراض على العولمة هو في جوهره اعتراض على أصولها الميتافيزيقية،وتعبير عن رغبة صادقة في الخروج من تاريخ الغرب، هذا التاريخ الذي يعتبر محق الغيب ونفي الطبيعة شرطين أساسيين من شروط تحققه..وحري بالعقل الذي يسلم بالحقيقة القرآنية أن ينتفض ضد كل عقل يدعي التأسيس لوجود ولتاريخ مطـلـقين، حتى يتمكن من دعوة البشرية الحائرة إلى التاريخ المطلق الحقيقي الذي لايتجسد في تجربة حضارية واحدة معينة..وإذا كان لا بد من الصراع لزم أن يستعد العقل العابد للتصارع وفق مقتضى الوحي »

Admin
Admin

عدد الرسائل : 34
تاريخ التسجيل : 08/01/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alislam.akbarmontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى